الأحد، 11 أغسطس 2013

كتاب المصطلح النقدي والبلاغي بين النظرية والتطبيق للدكتور عبد القادر حمدي : سؤال المصطلح و المنهج علي المتقي


                                                                              
                                                  




        كتاب المصطلح النقدي و البلاغي بين النظرية والتطبيق للدكتور عبد القادر حمدي كتاب من الحجم المتوسط يضم بين دفتيه 161 صفحة صدر سنة 2012 عن المكتبة الوطنية بمراكش. وهو في الأصل جزء من أطروحة جامعية نوقشت في أواخر العقد الأخير من القرن العشرين بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بالجديدة  أعاد الباحث تقويمها بعد نقاش مستفيض لمختلف قضاياها مع طلبة ماستر الأدب العربي القديم في كلية الآداب و العلوم الإنسانية بمراكش.

الاثنين، 1 أبريل 2013

رسالة الإستغاثة التي أرسلها المعتمد بن عباد إلى أمير المسلمين يوسف بن تاشفين




بسم الله الرحمان الرحيم و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم تسليماً
إلى حضرة الإمام أمير المسلمين و ناصر الدين محيي دعوة الخليفة الإمام: يوسف بن تاشفين
من القائم على عظيم إكبارها الشاكر لإجلالها المُعظِّم لما عظَّم الله من كريم مقدارها الآئذ بحرمها المنقطع إلى سمو مجدها: المستجير بالله، المعتمد على الله، محمد بن عباد.

فاروق افريقيا


يقول شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم مدافعا عن يوسف بن تاشفين{فاروق إفريقيا} مبينا أسباب نكبة المعتمد بن عباد ، وذلك في رده على نص" أميرة الأندلس" لأمير الشعراء أحمد شوقي

الخميس، 31 يناير 2013

الاحتفال بالمولد النبوي في المغرب عبد الرحمان المتقي






يحتفل المغاربة هذه الأيام بذكرى المولد النبوي. و هي من العادات التي جرى بها العمل في المغرب و في العديد من البلاد الإسلامية منذ القديم، و تناولت كتب التاريخ ما كان يجري فيها من طقوس الاحتفال على المستوى الشعبي و الرسمي، و استعرضت ما كان ينشد فيها من قصائد المديح النبوي المسماة عندهم بالمولديات، و ما كان يتلى في المجالس الخاصة و المساجد الجامعة من كتب السير، تعريفا بالمصطفى (ص) و بسيرته في قومه و أصحابه.
        و لأننا نعلم أن وسائل الإعلام الحديثة قد فعلت في عقول نسائنا و شبابنا و مواطنينا الأفاعيل، إذ دخلت بيوتهم و استحوذت على آذانهم لتسكنها وقرا، و لتحول بينهم و بين سماع غير ما تقول، فصار الحق ما قال شيوخ الفضائيات، و البدعة ما وجدنا أسلافنا يفعلون. و هو ما ينبغي أن يتصدى له فقهاؤنا و شيوخنا مبصرين مفسرين، و هو ما ينبغي كشف سجوفه، و إجلاء حقيقته: فليس كل ما نسمع في وسائل الإعلام صحيحا، و لسنا ملزمين بالاقتداء بشيوخ فضلاء لهم آراؤهم الاجتهادية في العديد من المواضيع، والحالة أن لنا فقهاءنا و أعلامنا و علماءنا. و هم أدرى بطبيعتنا و تاريخ عاداتنا، وبعلاقاتنا بربنا، و بما يقبله ديننا الحنيف على مذهبنا و ما لا يقبله. و هم أحق بالاستماع إليهم والاهتداء بهديهم قبل غيرهم. فكذلك كان علماؤنا يفعلون منذ القديم. و قد حدثني واحد من جلة فقهاء سوس ونحن نتحدث في موضوع مماثل، فقال صادقا و مطمئنا: ثق أن كل ما كان المغاربة يفعلون في دينهم و دنياهم مؤصل شرعا، إذ ما كان فقهاؤهم القدامى رحمهم الله ليقروا إلا ما يطابق الشريعة و لو بوجه…أو هو من العفو الواجب التوسيع فيه على الناس. و قد كانت لهم الكلمة الفاصلة في العديد من النوازل طيلة تاريخ المغرب.
         و بناء عليه، أرجو السماح لي ببيان رأي في المسألة. و هو رأي منطلق مما قرر سلفا، و قابل للمناقشة الهادئة التي لا تنشد إلا الاضاءة أو الإفادة.

الأحد، 20 يناير 2013

أصوات الهوية المضاعفة في قصص محمد زهير لحسن المودن


        
         أستسمح الزميل العزيز حسن المودن في نشر قراءته الإبداعية للمجموعة القصصية " أصوات لم أسمعها " للصديق محمد زوهير على هذه الصفحة حتى يطلع عليها زوار هذه المدونة.

                                                                                              

                                    قراءة حسن المودن


       " ... فالكتابة نداء من الأعماق، وليس مجرد عقد كلام"(ص 77).

    " أنا لم أقرأ الشعر ... الشعر هو الذي   قرأني.." (ص91).                       

     بدأ محمد زهير الكتابة القصصية منذ عقود غير قليلة، ونصوصه القصصية متفرقة بين العديد من المجلات والصحف، أصدر بعضها مؤخرا في مجموعة قصصية تحت عنوان: أصوات لم أسمعها(1). وانطلاقا من هذا العنوان، يمكن أن نتقدم ببعض الملاحظات والفرضيات:

الخميس، 27 ديسمبر 2012

رسالة إرم لأحمد بوزفور


   أستسمح أستاذنا الجليل  القاص المبدع أحمد بوزفور  - أطال الله عمره ، ومتعه بالصحة والعافية - في نشر هذه الكلمة الإبداعية التي حبرها بمناسبة تكريم أستاذنا الجليل الناقد ادريس ناقوري- حفظه الله، ومتعه بالصحة والعافية- بكلية الآداب عين الشق جامعة الحسن الثاني .      
        أخي العزيز الأستاذ إدريس نقوري، أخصب الله عقله و لسانه، و نصب أعماله معالم للهدى و منارات للمعرفة و مناهل لضوال الحكمة ترتوي منها الأجيال.
       أما بعد، فقد كنت نائما ليلة الواحد و العشرين من آذار، فرأيت في المنام حلما غريبا أفزعُ في تأويله إليك سيدي، فقد عودْتَني أن تكون حاضرا عند الفزع غائبا عند الطمع، ناقعا لغلة السؤال، محيطا بسعة المدلول على غموض الدال. فقد أُريت كأنا ـ سيدي إدريس و أنا ـ مسافران في صحراء، راجلين وحيدين كنا، و بدون زاد و لا ماء. بلى, كنت أعرف أن مع الأستاذ قربة ماء، و كنت واثقا من أنه سيتقاسمها معي، بل و قد يوثرني بها عند الضرورة. فأنا أعرف أنه من أحفاد كعب بن مامة، و العرق نضاح. كلا، لم يكن الماء يشغلني، بل القافلة، إذ كنت أحس بأنا أضعنا القافلة التي نسافر فيها.

الأربعاء، 5 ديسمبر 2012

التقابل الأسلوبي ومعانيه في سورة الفاتحة علي المتقي



      الخطاب القرآني  خطاب خاص ومتميز لا من حيث مصدره وقدسيته  فحسب، وإنما من حيث تلقيه أيضا. فمختلف أشكال الخطاب الأخرى نتلقاها بوصفها معرفة أو لننتج بها معرفة ، في حين أن الخطاب القرآنى تقترن حرية تلقيه بالمسؤولية. وتتحدد درجات إيماننا بنتائج قراءتنا، كما يتحدد مصيرنا بتصنيفنا ضمن لائحة المؤمنين أو لائحة الضالين.
     خطاب هذه إحدى خصائصه لا يمكن أن نطمئن في فهمه إلى قراءة غيرنا ، خصوصا إذا كانت هذه القراءة محكومة بخلفيات عقدية أو أيديلوجية. و لعل الحديث النبوي الذي يقسم الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة تكون واحدة هي الناجية[1] ، الغرض منه  التنبيه إلى خطورة القراءة و التفسير والتأويل حسب الأهواء و العقائد . من هنا، فالمطمئن هو الاعتماد على قدراتنا في فهم هذا الخطاب وتدبره ما دمنا  نمتلك من المؤهلات العلمية واللغوية ما يسمح لنا بذلك . وما دمنا مقيدينا بالمسؤولية ومتبوعين بالمحاسبة.  أو على الأقل ،  نقتنع بقراءة غيرنا ونتبناها ونتحمل مسؤولية اقتناعنا بها.
   وقد اخترت لهذا اللقاء سورة لها من الخصوصية والتميز ما ليس لغيرها من سور القرآن، هي سورة الفاتحة . هذه السورة  تتميز بإجبارية قراءتها اثنين وعشرين مرة في اليوم و الليلة في الصلوات المفروضة و الصلوات المؤكدة. و إذا أضيفت إليها النوافل ( تحية المسجد و قيام الليل ....) يصل تكرارها إلي عشرات المرات . فما هي الرسالة التي تتضمنها هذه السورة حتى تحظى بكل هذا التميز وهذا التكرار؟ ولماذا هذا التكرار المفروض على كل فرد من أفراد الأمة دون تمييز بين جاهل وعالم وصحابي ورسول؟

الأحد، 2 ديسمبر 2012

تقديم ديوان خطوط الفراشات للشاعر محمد العناز



   

                                          

    








يتكلم الشعر الحديث لغة لا يحكمها عمود شعر. يبدو قصرا حليبيا في صحراء قاحلة.  تتولد لدينا رغبة ملحة في دخوله لنتفيأ ظله، فيحتم ذلك اكتشاف مدخل  من مداخله المتعددة، وامتلاك مفاتيحه النقدية، إذ لا يرشح إلا بمقدار ما نطرح عليه من أسئلة. وبقدر ما يكون القارئ محترفا في طرح الأسئلة بقدر ما ينضح النص بما فيه.

الجمعة، 16 نوفمبر 2012

أي قراءة للربيع الديموقراطي العربي



                                 محاضرة ألقيت على هامش مهرجان الشعر العربي بورزازت أبريل 2012

       نسجل في البداية أن تسمية الربيع الديموقراطي تسمية إعلامية محضة. والعلاقة بين الكتابة الإعلامية و الواقع ليست دائما علاقة تطابق، فالإعلام أصبح السلاح الفتاك الذي يتم توظيفه لترسيخ  أنظمة و إسقاط أخرى. فهو الذي يصنع الواقع، وقد سمى ما جرى في واقعنا العربي من المحيط إلى الخليج باسم الربيع الديموقراطي تارة، وباسم الثورة تارة أخرى على الرغم من أن الكثير من الباحثين والأكاديميين يرفضون تسمية ما يجري في حاضرنا باسم الثورة . لأن الثورة هي  قيام الشعب بقيادة نخب وطلائع من مثقفيه لتغيير نظام الحكم السياسي تغييرا جذريا يكون له تأثير اقتصادي و اجتماعي وثقافي يؤدي بدوره إلى تغيير جذري في المجتمع يتنفس معه الناس هواء الحرية و الديموقراطية. ويخاف هؤلاء الباحثون أن يؤدي ما وقع إلى انتكاسة و عودة إلى الوراء، وأن يجهز على ما تحقق على امتداد عقود بل قرون.  ذلك أن ما وقع في العالم العربي بدءا من تونس مرورا بمصر و ليبيا و اليمن وسوريا لم يكن صادرا عن نخب سياسية لها مشروع سياسي بديل ومتكامل. بل كان مفاجئا لكل فئات المجتمع العربي بدءا بالأنظمة مرورا بالطبقة السياسية المتجلية في الأحزاب و النخب الثقافية وانتهاء بالحشود الجماهيرية. فلا أحد من هؤلاء كان يتصور أن يسقط أي نظام من الأنظمة التي سقطت، أو كان له تصور واضح المعالم لما بعد سقوط هذه الأنظمة ،ولو كان يتصور ذلك لكان الواقع غير الذي نحن عليه  الآن.

الثلاثاء، 27 مارس 2012

حوار حول تغيير العقيدة




حوار بين علي المتقي ومحمد شعبان الموجي كاتب مصري عميد ملتقى الأدباء ةالمبدعين العرب نشر على صفحات الملتقى .
علي المتقي

العقيدة هي الحقيقة المطلقة التي لا يمكن الاستدلال عليها أو تبريرها . فحين أتبنى عقيدة و أسْلِمُها يقيني المطلق ، فلن أسمح لأي كان أن يناقشني فيها أو أن يمسها بنقد . و لأنني أعيش في مجتمع متعدد فيه ملل ونحل، فيجب أن أحترم ملل الآخرين كما أطالبهم باحترام ملتي ،ويصبح المبدأ الذي يتم الإجماع حوله هو الاحترام المتبادل بين كل الناس . و الله يحكم بيننا في ما كنا فيه نختلف . ومهما كان الحوار هادئا وجادا فلن يقنعني أحد بالتخلي عما أومن به ،أو أستطيع أن أقنع أحدا بأن ما أومن به هو الأفضل . لذا، وجب التركيز في النقاش حول : أين تبتدئ حرية الآخر وأين تنتهي .
احترامي وتقديري للجميع .

الجمعة، 20 يناير 2012

وجهة نظر في موضوع للحوار : التنظير /الإبداع أي علاقة ؟

على هامش موضوع نشره الأستاذ عزيز عرباوي في الصالون الأدبي/ملتقى الحوار الأدبي / ملتقى الأدباء و المبدعين العرب أثار الشاعر و الناقد يوسف الديك مسألة أساسية طالما اثيرت منذ الخمسينيات و الستينيات ، وتحتاج إلى نقاش هادئ .
يرى الأستاذ يوسف الديك أن محمدا الماغوط قلم سياسي ساخر ....، وليس شاعر قصيدة نثر وبالأحرى أن يكون رائدها . وفي مقابل هذا الرأي هناك  آراء رفعت الرجل إلى مصاف الشعراء العالميين أمثال بودلير ورامبو ومن يكتب على منوالهما . فأي الرأيين أقرب إلى الحقيقة ؟، وماذا بوسع الطلبة والنقاد الناشئين أن يتبعوا وهم بين رأيين متعارضين بل ومتناقضين ؟

الخميس، 19 يناير 2012

حوار مفتوح مع علي المتقي على صفحات ملتقى الأدباء والمبدعين العرب : حاورته الأديبة المصرية ماجي نور الدين

شارك في الحوار نخبة من الباحثين العرب

ماجي نور الدين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسعدني ويطيب لي أن يحين موعدنا مع ضيفنا الجديد ورحلة عبر فكره المستنير . فسحة جميلة من الوقت الممتع ورحلة عبر مناطق الفكر التي تضيف لنا متعة القرب من صاحبه وإلقاء الضوء على بعض الإشكاليات الأدبية الفكرية المعاصرة وطرح وجهة نظر ضيفنا فيها . ومن دواعي سروري أن يكون ضيفي وضيفكم مفكر كبير يتمتع بروح لا تضاهيها أخرى في التواضع النفيس والخلق الكريم وفتح أبواب فكره على مصراعيها لمن يريد التعلم ، وعدم وضع متاريس الانغلاق الذاتي أمام من يطرق بابه للفهم والاستيعاب ، لذلك حظى بمحبة الجميع واحترامهم
فشكرا جميلا يليق به وبجميل حضوره ..

إنه مفكرنا الكبير وأستاذنا الجليل الأستاذ العزيز الدكتور علي المتقي
ورحلة جديدة عبر فكره العميق وأستاذيته البليغة فـ كونوا معنا ..



الاثنين، 11 يوليو 2011

موال درعي يصطلح عليه بالواكدي يغنيه الرجال والنساء على السواء يبرز رهافة الإحساس عند الإنسان الدرعي والأسئلة الوجودية التي تؤرقه

السبت، 18 يونيو 2011

Préservation du patrimoine culturel


Une journée d'étude initiée, samedi, par le bureau administratif régional du Conseil consultatif des droits de l'Homme (CCDH à Laâyoune, a permis de mettre en lumière la richesse et la singularité du patrimoine culturel matériel et immatériel dont regorge la région du Sud.
le président du CCDH, Ahmed Herzenni, le gouverneur de Smara Mohamed Salim Sabti et plusieurs acteurs associatifs et élus, les intervenants ont relevé que ce patrimoine comprend

الخميس، 16 يونيو 2011

عزف منفرد على قيثار دمشقي أدونيس









1 - ياسمين
ليس للياسمين الدمشقيّ نَابٌ
ولا خوذةٌ.
أُتركوه لأحلامهِ ولأشـــواقهِ وللـــعاشقينْ.
أُتْركوا للِشّموع التي تتقطَّرُ من عِطْرهِ
أن تُبَعْثِرَ هَالاتها أَلَقاً وافتتاناً على طُرقِ المارقينْ.

بنت الأصل قصيدة زجلية للشاعر الشاب المبدع الزجال اسماعيل الواعرابي

قصيدة زجلية ألقيت في الملتقى الرابع للفن والأدب بورزازات


أهداها الشاعر اسماعيل الواعرابي إلى كل نساء الكون بمناسبة اليوم العالمي للمرأة


بنت الأصل نَعمه،
سبحان اللي خلاك نجْمَه، تْلالي فأرض عْبادو،
بنت الأصل كلْمَه،
سبحان اللي خلاك حَكْمَه، و الخايبْ يعوم فْوادو،
بنت الأصل رحْمه،
بنت الأصل بحال كنز ضايع فالزحْمه،

Arthur RIMBAUD (1854-1891) Le bateau ivre

Comme je descendais des Fleuves impassibles,
Je ne me sentis plus guidé par les haleurs :
Des Peaux-Rouges criards les avaient pris pour cibles,
Les ayant cloués nus aux poteaux de couleurs.

السبت، 11 يونيو 2011

وظيفة النقد عند عباس ارحيلة


مقال ألقي في لقاء تكريم الدكتور عباس ارحيلة
بمؤسسة البشير بمراكش



      لما دعيت إلى هذا اللقاء، توزعني رأيان رأي يدعوني لعدم المشاركة لأن اهتمامتي في مجال النقد القديم التي يعد محور اهتمامات أستاذنا السي عباس لا تتجاوز المعرفة المشتركة العامة. ورأي يلح علي بالمشاركة لأن ما يجمعني بأخي وزميلي و أستاذي أولا و أخيرا لا يسمح لي بالغياب في مثل هذا اللقاء الذي أحيي منظميه ، فإذا كان لجامعتنا هدف الاعتراف بالجميل ، فتعليمنا مازال بخير . و لكن الإخوة في النادي الأدبي أجبروني على المشاركة بعد أن أدرجوا اسمي في هذه الجلسة بلا موضوع وحسنا فعلوا فرجعت إلى موقع الزميل السي عباس أتصفحه كعادتي كل ليلة، فأثارت انتباهي موضوعات عدة تتقاطع في ما بينها لتنقل إلى القارئ تصورا متكاملا للمعرفة ووظيفتها في هذا الوجود . فقررت أن أتناول هذا الموضوع من خلال مقال أساس ومقالات محيطة . المقال الأساس مشاركة في ندوة علمية بجامعة ابن زهر بأكادير عنونها ذ عباس ب
النقد الحديث بين الغلو في التنظير والقصور في التطبيق ( مجال الشعر)

الأربعاء، 8 يونيو 2011

الخميس، 2 يونيو 2011

رسالة إلى سندباد

تتراقصُ ...
أجنحَةُ الحلْمِ على
 نغماتِ الموجِ ، يجتاحني...
 إعصارُ الهدْمِ ، فأَنصبُ...
 محرقةً للأَمس، أنسجُ...
من خيوط رمادٍ  آمالاً
تطوي المسافاتِ ، نحو
الآتي :