يرى الأستاذ يوسف الديك أن محمدا الماغوط قلم سياسي ساخر ....، وليس شاعر قصيدة نثر وبالأحرى أن يكون رائدها . وفي مقابل هذا الرأي هناك آراء رفعت الرجل إلى مصاف الشعراء العالميين أمثال بودلير ورامبو ومن يكتب على منوالهما . فأي الرأيين أقرب إلى الحقيقة ؟، وماذا بوسع الطلبة والنقاد الناشئين أن يتبعوا وهم بين رأيين متعارضين بل ومتناقضين ؟
الجمعة، 20 يناير 2012
وجهة نظر في موضوع للحوار : التنظير /الإبداع أي علاقة ؟
يرى الأستاذ يوسف الديك أن محمدا الماغوط قلم سياسي ساخر ....، وليس شاعر قصيدة نثر وبالأحرى أن يكون رائدها . وفي مقابل هذا الرأي هناك آراء رفعت الرجل إلى مصاف الشعراء العالميين أمثال بودلير ورامبو ومن يكتب على منوالهما . فأي الرأيين أقرب إلى الحقيقة ؟، وماذا بوسع الطلبة والنقاد الناشئين أن يتبعوا وهم بين رأيين متعارضين بل ومتناقضين ؟
الخميس، 19 يناير 2012
حوار مفتوح مع علي المتقي على صفحات ملتقى الأدباء والمبدعين العرب : حاورته الأديبة المصرية ماجي نور الدين
ماجي نور الدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدني ويطيب لي أن يحين موعدنا مع ضيفنا الجديد ورحلة عبر فكره المستنير . فسحة جميلة من الوقت الممتع ورحلة عبر مناطق الفكر التي تضيف لنا متعة القرب من صاحبه وإلقاء الضوء على بعض الإشكاليات الأدبية الفكرية المعاصرة وطرح وجهة نظر ضيفنا فيها . ومن دواعي سروري أن يكون ضيفي وضيفكم مفكر كبير يتمتع بروح لا تضاهيها أخرى في التواضع النفيس والخلق الكريم وفتح أبواب فكره على مصراعيها لمن يريد التعلم ، وعدم وضع متاريس الانغلاق الذاتي أمام من يطرق بابه للفهم والاستيعاب ، لذلك حظى بمحبة الجميع واحترامهم
فشكرا جميلا يليق به وبجميل حضوره ..
إنه مفكرنا الكبير وأستاذنا الجليل الأستاذ العزيز الدكتور علي المتقي
ورحلة جديدة عبر فكره العميق وأستاذيته البليغة فـ كونوا معنا ..
الاثنين، 11 يوليو 2011
السبت، 18 يونيو 2011
Préservation du patrimoine culturel
Une journée d'étude initiée, samedi, par le bureau administratif régional du Conseil consultatif des droits de l'Homme (CCDH à Laâyoune, a permis de mettre en lumière la richesse et la singularité du patrimoine culturel matériel et immatériel dont regorge la région du Sud.
le président du CCDH, Ahmed Herzenni, le gouverneur de Smara Mohamed Salim Sabti et plusieurs acteurs associatifs et élus, les intervenants ont relevé que ce patrimoine comprend
الخميس، 16 يونيو 2011
عزف منفرد على قيثار دمشقي أدونيس
1 - ياسمين
ليس للياسمين الدمشقيّ نَابٌ
ولا خوذةٌ.
أُتركوه لأحلامهِ ولأشـــواقهِ وللـــعاشقينْ.
أُتْركوا للِشّموع التي تتقطَّرُ من عِطْرهِ
أن تُبَعْثِرَ هَالاتها أَلَقاً وافتتاناً على طُرقِ المارقينْ.
بنت الأصل قصيدة زجلية للشاعر الشاب المبدع الزجال اسماعيل الواعرابي
أهداها الشاعر اسماعيل الواعرابي إلى كل نساء الكون بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
بنت الأصل نَعمه،
سبحان اللي خلاك نجْمَه، تْلالي فأرض عْبادو،
بنت الأصل كلْمَه،
سبحان اللي خلاك حَكْمَه، و الخايبْ يعوم فْوادو،
بنت الأصل رحْمه،
بنت الأصل بحال كنز ضايع فالزحْمه،
Arthur RIMBAUD (1854-1891) Le bateau ivre
Comme je descendais des Fleuves impassibles,
Je ne me sentis plus guidé par les haleurs :
Des Peaux-Rouges criards les avaient pris pour cibles,
Les ayant cloués nus aux poteaux de couleurs.
السبت، 11 يونيو 2011
وظيفة النقد عند عباس ارحيلة
مقال ألقي في لقاء تكريم الدكتور عباس ارحيلة
بمؤسسة البشير بمراكش
لما دعيت إلى هذا اللقاء، توزعني رأيان رأي يدعوني لعدم المشاركة لأن اهتمامتي في مجال النقد القديم التي يعد محور اهتمامات أستاذنا السي عباس لا تتجاوز المعرفة المشتركة العامة. ورأي يلح علي بالمشاركة لأن ما يجمعني بأخي وزميلي و أستاذي أولا و أخيرا لا يسمح لي بالغياب في مثل هذا اللقاء الذي أحيي منظميه ، فإذا كان لجامعتنا هدف الاعتراف بالجميل ، فتعليمنا مازال بخير . و لكن الإخوة في النادي الأدبي أجبروني على المشاركة بعد أن أدرجوا اسمي في هذه الجلسة بلا موضوع وحسنا فعلوا فرجعت إلى موقع الزميل السي عباس أتصفحه كعادتي كل ليلة، فأثارت انتباهي موضوعات عدة تتقاطع في ما بينها لتنقل إلى القارئ تصورا متكاملا للمعرفة ووظيفتها في هذا الوجود . فقررت أن أتناول هذا الموضوع من خلال مقال أساس ومقالات محيطة . المقال الأساس مشاركة في ندوة علمية بجامعة ابن زهر بأكادير عنونها ذ عباس ب
النقد الحديث بين الغلو في التنظير والقصور في التطبيق ( مجال الشعر)
الأربعاء، 8 يونيو 2011
الخميس، 2 يونيو 2011
رسالة إلى سندباد
أجنحَةُ الحلْمِ على
نغماتِ الموجِ ، يجتاحني...
إعصارُ الهدْمِ ، فأَنصبُ...
محرقةً للأَمس، أنسجُ...
من خيوط رمادٍ آمالاً
تطوي المسافاتِ ، نحو
الآتي :
Les fenêtres
1 Celui qui regarde du dehors à travers une fenêtre ouverte, ne voit jamais autant de choses que celui qui regarde une fenêtre fermée. Il n'est pas
الثلاثاء، 31 مايو 2011
مرايا الضمائر علي المتقي
أَنَا ضميرٌ عابرٌللمرايَا....
لَهُ في كل مرآةٍ قناعْ ....
نَرْجِسٌ أو كَرْكَدنْ
انطباعات حول كتاب يوسف الإدريسي عتبات النص
كتاب عتبات النص كتاب أهداه إلي الباحث الشاب يوسف الإدريسي مشكورا ، ورد جميل هدية كهذه يكون بقراءة الكتاب وإبداء الرأي فيه ، لا من باب الأستاذية ـ معاذ الله ـ وإنما من باب الزمالة و الصداقة والحب المتبادل بين الأصدقاء و الزملاء .
مفهوم الشعر عند صلاح عبد الصبور
يرى صلاح عبد الصبور " أن الأديب إنسان اجتماعي واع منفعل بالحياة، ثم هو من بعد ذلك معبر دافع ناشط في مجاله الكلامي" . ويقصد ب"اجتماعي" أن يعيش الأديب واقعه بصراعاته الحقيقية لا أن يتخيله من خلال نماذج عالية من الأدب الواقعي أو من خلال نظرية فلسفية جاهزة.الحياة أولا...! " لم ينطلق هذا الشاعر من أي تصور نظري جاهز.
مفهـوم الشعـر: "الشعر صوت إنسان يتكلم مستعينا بمختلف القيم الفنية لكي يكون أصفى وأنقى من صوت غيره من الناس، فهو يستعين بالموسيقى والإيقاع والصورة والذهن والخيال. وكل هذه الأشياء مجتمعة تجعل لصوته هذه الفاعلية التي يستطيع بها في كلماته أن ينقل قدرا من الحقيقة الإنسانية التي يحسها هو منطبعة عليه إلى غيره من الناس" .
مفهـوم الشعـر: "الشعر صوت إنسان يتكلم مستعينا بمختلف القيم الفنية لكي يكون أصفى وأنقى من صوت غيره من الناس، فهو يستعين بالموسيقى والإيقاع والصورة والذهن والخيال. وكل هذه الأشياء مجتمعة تجعل لصوته هذه الفاعلية التي يستطيع بها في كلماته أن ينقل قدرا من الحقيقة الإنسانية التي يحسها هو منطبعة عليه إلى غيره من الناس" .
الاثنين، 30 مايو 2011
وقفة مع الدكتور محمد زهير
احتفت جمعية أبعاد يوم الجمعة 27 ماي 2011 بالمسرح الملكي بمراكش، ومعها جمهور متميز بالأستاذ الدكتور محمد زهير إنسانا و أستاذا لما يزيد عن أربعين سنة وناقدا ومبدعا قاصا متميزا.
شارك في هذا الاحتفاء زملاؤه بالمركز التربوي الجهوي بمراكش، و طلبته و أساتذة من كليتي الأداب واللغة العربية ، وعدد من أصدقائه القدامي .
وقد ألقيت في هذه الجلسة الحميمية مجموعة من العروض شاركت في إلقائها إلى جانب الزملاء الدكتور عبد الواحد ابن ياسر الأستاذ والناقد المسرحي المعروف و الأستاذ أحمد طليمات القاص المبدع ،و الأستاذ عبد اللطيف السخيري أحد طلبة محمد زهير . وقام بتنشيط الجلسة الفنان عبد العزيز باعلي الذي أتحف الجمهور بمقاطع موسيقية من أغاني السبعينيات الملتزمة لمجموعة ألوان المغربية .
وقد قدم الأستاذ عبد الواحد ابن ياسر عرضا مفصلا تحدث فيه عن محمد زهبر الأستاذ العصامي الذي أغني الساحة الثقافية المراكشية في صمت ، وبشكل خاص الساحة المسرحية بوصفه ناقدا مسرحيا ومواكبا لكل الأنشطة المسرحية . كما تحدث عن زهير الناقد الذي قدم بحثا متميزا في الأدب المغربي الحديث والمعاصر .
الأستاذ طليمات الذي تربطه بزهير علاقة صداقة قديمة، واهتمام مشترك بالفن القصصي تحدث عن زهير الإنسان من خلال علاقته بزملائه على امتداد أربعين سنة من العلاقات الإنسانية المتميزة ، هذه العلاقة التي تجلت بوضوح في علاقة الكاتب محمد زهير بشخصياته القصصية ، فمحمد زهير هو نفسه الراوي وقد دخل عالم القصة . وقد تتبع الأستاذ طليمات الراوي / الكاتب متلبسا بإنسانيته في مجموعته القصصية .
الأستاذ عبد الطيف السخيري تحدث أيضا عن زهير القاص لا في مجموعته القصصية فقط، بل من خلال أربعين سنة من الكتابة ، فتتبع زهير في الملاحق الثقافية المغربية ، لينهي حديثه عن زهير الأستاذ والمربي الذي يطبع طلبته بطابع خاص يظل يلازمهم على امتداد حياتهم المهنية .
وقد أعطى الأستاذ عبد اللطيف عادل عضو جمعية أبعاد المكلف بتسيير الجلسة الكلمة لزملاء الأستاذ زهير و أصدقائه ليدلوا بشهادتهم ، فأجمعوا على الصفة الإنسانية المتميزة التي لازمت زميلهم المحتفى به على امتداد حياته المهنية ، ونكران الذات ، والاشتغال في صمت بعيدا عن الأضواء وتضارب المصالح . كما أخذ الكلمة طلبته الذين نوهوا بعمل الأستاذ محمد زهير بكلية اللغة العربية في سلك الماستر و المركز التربوي الجهوي بمراكش .
وقد ختمت الجلسة بكلمة الأستاذ محمد زهير التي كان لها الأثر البليغ في جمهوره الحاضر .
الكلمة التي شاركت بها .
السبت، 28 مايو 2011
خماسية الغياب والحضور في قصيدة رسالة إلى أولياء هولاكو في ليلة سقوط بغداد:لعلي المتقي
كتبها عبد الرؤوف النويهي
جمهورية مصر العربية
المصدر : ملتقى الأدباء و المبدعين العرب
سلام على بغداد،كانت بغداد لنا مجداً وشموخاً،
كنا نتساقى أباريق الخمر النواسى ،ونحن نجتر ذكريات الزهو والعنفوان .
بغداد فى القلب شموخا ونضالاً وانتصاراً ، ونهاراً سيشرق رغم جحافل السواد الرازخ فوق النفوس.
إيهٍ يابغداد ..ياقاهرة الظلام ..متى يرتفع غناؤك صداحاً فى الأرجاء.
إيه يابغداد ..يامجدنا وشمسنا وزهونا.
تظل بغداد والبصرة وكربلاء ....عراق روحى .
سلام على بغداد فى كل منزل ،وحق لها السلام المضاعف
كنا نتساقى أباريق الخمر النواسى ،ونحن نجتر ذكريات الزهو والعنفوان .
بغداد فى القلب شموخا ونضالاً وانتصاراً ، ونهاراً سيشرق رغم جحافل السواد الرازخ فوق النفوس.
إيهٍ يابغداد ..ياقاهرة الظلام ..متى يرتفع غناؤك صداحاً فى الأرجاء.
إيه يابغداد ..يامجدنا وشمسنا وزهونا.
تظل بغداد والبصرة وكربلاء ....عراق روحى .
سلام على بغداد فى كل منزل ،وحق لها السلام المضاعف
أولاً:
خماسية تشدو بأيام خلت ،وتعيد إلى الذاكرة، يوماً أغبرا.
يوم سقطت بغداد تحت أقدام المستعمرين الجدد.
يوم مات قلبى وأصابته ذبحة لم يفق منها حتى الآن .
يوم ..راود القلب الموت ووقف على أعتابه ،فتم نقلى إلى العناية الفائقة .
وأصبح الأطباء حائرين، فى قلب، بين صعود وهبوط ،بين إرتفاع الضغط وانخفاض النبض.
على سرير أبيض ووجوه شاحبة ،أرى حياة تذوى .
طال الزمن وبكرور الأيام ،عاند القلب الأطباء ،فلم يجدوا ثمة وسيلة إلا الدخول إليه ،مرة بعد مرة ،فلم يجدوا سوى أحزان الدنيا وخيبة الحاضر وظلام المستقبل.
قاموا بتوسيع الشرايين وتركيب دعامات ..علها تسنده بعد إنهياره وترديه فى سحيق الأحزان.
وها هى خماسية شاعرنا الدكتور /على المتقى ..تُفصّل القول المسكوت عنه .
ويأتينى صوت السياب زاعقاً وصرخاً:
إنى لأعجب كيف يمكن أن يخون !!أيخون إنسانُ بلاده!!
إن خان معنى ان يكون ،فكيف يمكن أن يكون ؟؟
الشمس أجمل فى بلادى عن سواها .
حتى الظلام _هناك _أجمل ..لأنه يضم العراق.:
يعنو
الرجاءُ ببابِ المدينهْ
وتفيضُ
جِرارُ الصمتِ اللعينهْ،
فتسيلُ
بكلِّ الجهاتْ
تلتهمُ الحياةْ
خلفَ أسوارِ المدينهْ. يبدأ الشاعر ..من حيث انتهى الأمر وسقطت بغداد،وها هو الرجاء المرتجى بالإنتصار ،تعنو هامته ويسقط على أبواب المدينة الشامخة ،وكعادة الصامتين الشامتين فى كل العصور يخرجون من جرار الصمت اللعينة ،فتسيل تملأ دروب المدينة.. كالنار تلتهم الأخضر واليابس.
الشاعر يعود بنا إلى حكايات التاريخ (على بابا والأربعين حرامى) لكن أين على بابا ؟؟
فقد قتلوه.. قتلوا الشجاعة والحنكة والمروءة والإقدام وحطموا العزيمة فى عقول الشعب ،ها هم اللصوص وقد خرجوا من جرار الصمت اللعينة ،وهم يحملون الخراب والدمار
،كانوا الخونة لعدو ينتظر على الأبواب .
كانوا الريح العاصف لصمود الأبطال .
كانوا الخيانة ،على رؤوسهم أكاليل العار ،لتسليم مفاتيح بغداد .
يعنو ..تفيض ..تسيل.. تلتهم..أربعة أفعال مضارعة ..تستمر فى أحداثها ،فلا تتوقف..
تبدأ بالإنحناء وتنتهى بالالتهام ..
مابين باب المدينة ،باب الفتوح ،باب الإنتصارات ،باب الأمجاد ..إلى خلف أسوار المدينة التى صارت سجناً كبيراً موحشاً تموت فيه الحياة وفى كل الجهات .
ستة عشر كلمة ..ترسم معالم السقوط والخيانة.
ثانيا
يوم سقطت بغداد تحت أقدام المستعمرين الجدد.
يوم مات قلبى وأصابته ذبحة لم يفق منها حتى الآن .
يوم ..راود القلب الموت ووقف على أعتابه ،فتم نقلى إلى العناية الفائقة .
وأصبح الأطباء حائرين، فى قلب، بين صعود وهبوط ،بين إرتفاع الضغط وانخفاض النبض.
على سرير أبيض ووجوه شاحبة ،أرى حياة تذوى .
طال الزمن وبكرور الأيام ،عاند القلب الأطباء ،فلم يجدوا ثمة وسيلة إلا الدخول إليه ،مرة بعد مرة ،فلم يجدوا سوى أحزان الدنيا وخيبة الحاضر وظلام المستقبل.
قاموا بتوسيع الشرايين وتركيب دعامات ..علها تسنده بعد إنهياره وترديه فى سحيق الأحزان.
وها هى خماسية شاعرنا الدكتور /على المتقى ..تُفصّل القول المسكوت عنه .
ويأتينى صوت السياب زاعقاً وصرخاً:
إنى لأعجب كيف يمكن أن يخون !!أيخون إنسانُ بلاده!!
إن خان معنى ان يكون ،فكيف يمكن أن يكون ؟؟
الشمس أجمل فى بلادى عن سواها .
حتى الظلام _هناك _أجمل ..لأنه يضم العراق.:
يعنو
الرجاءُ ببابِ المدينهْ
وتفيضُ
جِرارُ الصمتِ اللعينهْ،
فتسيلُ
بكلِّ الجهاتْ
تلتهمُ الحياةْ
خلفَ أسوارِ المدينهْ. يبدأ الشاعر ..من حيث انتهى الأمر وسقطت بغداد،وها هو الرجاء المرتجى بالإنتصار ،تعنو هامته ويسقط على أبواب المدينة الشامخة ،وكعادة الصامتين الشامتين فى كل العصور يخرجون من جرار الصمت اللعينة ،فتسيل تملأ دروب المدينة.. كالنار تلتهم الأخضر واليابس.
الشاعر يعود بنا إلى حكايات التاريخ (على بابا والأربعين حرامى) لكن أين على بابا ؟؟
فقد قتلوه.. قتلوا الشجاعة والحنكة والمروءة والإقدام وحطموا العزيمة فى عقول الشعب ،ها هم اللصوص وقد خرجوا من جرار الصمت اللعينة ،وهم يحملون الخراب والدمار
،كانوا الخونة لعدو ينتظر على الأبواب .
كانوا الريح العاصف لصمود الأبطال .
كانوا الخيانة ،على رؤوسهم أكاليل العار ،لتسليم مفاتيح بغداد .
يعنو ..تفيض ..تسيل.. تلتهم..أربعة أفعال مضارعة ..تستمر فى أحداثها ،فلا تتوقف..
تبدأ بالإنحناء وتنتهى بالالتهام ..
مابين باب المدينة ،باب الفتوح ،باب الإنتصارات ،باب الأمجاد ..إلى خلف أسوار المدينة التى صارت سجناً كبيراً موحشاً تموت فيه الحياة وفى كل الجهات .
ستة عشر كلمة ..ترسم معالم السقوط والخيانة.
ثانيا
الخميس، 26 مايو 2011
الاثنين، 23 مايو 2011
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






