مالك بن الريب التميمي , كان لصا فاتكا يقطع الطريق , فأقنعه سعيد بن عثمان بن عفان , أن يترك اللصوصية , ويغزو في سبيل الله …فسار معه إلى خراسان ,, وفي الطريق وبعد أن أناخ الركب في بعض المنازل للقيلولة، أراد مالك أن يلبس خفّـه فلسعه ثعبان كان قد اندس فيه , فسرى السم في جسمه , فلما أحس بالموت , أنشأ هذه القصيدة يرثي نفسه ..وهي قصيدة أجمع النقاد على أنها من عيون الشعر العربي لصدق العاطفة ,