‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخباريات وقراءات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخباريات وقراءات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 30 مايو 2011

وقفة مع الدكتور محمد زهير

                                            

        






احتفت جمعية أبعاد  يوم الجمعة 27 ماي 2011 بالمسرح الملكي بمراكش،  ومعها جمهور متميز بالأستاذ الدكتور محمد زهير إنسانا و أستاذا لما يزيد عن أربعين سنة وناقدا ومبدعا قاصا متميزا. 
شارك في هذا الاحتفاء زملاؤه بالمركز التربوي الجهوي بمراكش، و طلبته و أساتذة من كليتي الأداب واللغة العربية ، وعدد من أصدقائه القدامي .
     وقد ألقيت في هذه الجلسة الحميمية مجموعة من العروض شاركت في إلقائها إلى جانب الزملاء الدكتور عبد الواحد ابن ياسر الأستاذ والناقد المسرحي المعروف  و الأستاذ أحمد طليمات القاص المبدع ،و الأستاذ عبد اللطيف السخيري أحد طلبة محمد زهير . وقام بتنشيط الجلسة الفنان عبد العزيز  باعلي الذي أتحف الجمهور بمقاطع موسيقية من أغاني السبعينيات الملتزمة لمجموعة ألوان المغربية .
  وقد قدم الأستاذ عبد الواحد ابن ياسر عرضا مفصلا تحدث فيه عن محمد زهبر الأستاذ العصامي الذي أغني الساحة الثقافية المراكشية في صمت ، وبشكل خاص الساحة المسرحية بوصفه ناقدا مسرحيا ومواكبا لكل الأنشطة المسرحية . كما تحدث عن زهير الناقد الذي قدم بحثا متميزا في الأدب  المغربي الحديث  والمعاصر .

     الأستاذ طليمات الذي تربطه بزهير علاقة صداقة قديمة، واهتمام مشترك بالفن القصصي تحدث عن زهير الإنسان من خلال علاقته بزملائه على امتداد أربعين سنة من العلاقات الإنسانية المتميزة ، هذه العلاقة التي  تجلت بوضوح في علاقة الكاتب محمد زهير بشخصياته القصصية ، فمحمد زهير هو نفسه الراوي  وقد دخل عالم القصة . وقد تتبع الأستاذ طليمات الراوي / الكاتب متلبسا بإنسانيته في  مجموعته القصصية .
    الأستاذ عبد الطيف السخيري تحدث أيضا عن زهير القاص لا في مجموعته القصصية فقط، بل من خلال أربعين سنة من الكتابة ، فتتبع زهير في الملاحق الثقافية المغربية ، لينهي حديثه عن زهير الأستاذ والمربي الذي يطبع طلبته بطابع خاص يظل يلازمهم على امتداد حياتهم المهنية .
     وقد أعطى الأستاذ عبد اللطيف عادل عضو جمعية أبعاد المكلف بتسيير الجلسة الكلمة لزملاء الأستاذ زهير و أصدقائه ليدلوا بشهادتهم ، فأجمعوا  على الصفة الإنسانية المتميزة التي لازمت زميلهم المحتفى به على امتداد حياته المهنية ، ونكران الذات ، والاشتغال في صمت بعيدا عن الأضواء وتضارب المصالح . كما أخذ الكلمة طلبته الذين نوهوا بعمل الأستاذ محمد زهير بكلية اللغة العربية في سلك الماستر و المركز التربوي الجهوي بمراكش .  
وقد ختمت الجلسة بكلمة الأستاذ محمد زهير التي كان لها الأثر البليغ في جمهوره الحاضر .


الكلمة التي شاركت بها .