الخميس، 19 مايو 2011

من روائع الشعر الجاهلي قصيدة لعبدو يغوث


ألالا تلوماني كفى اللوم ما بيا      فما لكما في اللوم نفعٌ ولا لـيا
‏

ألم تعلما أن الملامة نفـعـهـا       قليل وما لومي أخي من شماليا
‏
فيا راكباً إما عرضت فبلـغـن      
 نداماي من نجران أن لا تلاقـيا
‏
أبا كربٍ والأيهمين كلـيهـمـا       وقيساً بأعلى حضرموت اليمانيا

جزى الله قومي بالكلاب ملامــةً     صريحهم والآخرين المـوالـيا
‏
ولو شئت نجتني من الخيل نهدةٌ      ترى خلفها الحو الجياد تواليا
‏
ولكنني أحـمـي ذمـار أبـيكـم             وكان الرماح يختطفن المحـامـيا
‏
وتضحك مني شيخة عبـشـمـية          كأن لم ترى قبلي أسـيراً يمـانـيا
‏
وقد علمت عرسي مليكة أنـنـي       أنا الليث معـدواً عـلـيه وعـاديا

أقول وقد شدوا لساني بـنـسـعةٍ        أمعشر تيم أطلقوا لي لـسـانـيا
‏
أمعشر تيم قد ملكتم فأسـجـحـوا         فإن أخاكم لم يكـن مـن بـوائيا
‏
فإن تقتلوني تقتـلـوا بـي سـيداً        وإن تطلقوني تحربوني بمـا لـيا
‏
أحقا عباد الله أن لست سـامـعـاً          نشيد الرعاء المعزبين المـتـالـيا
‏
وقد كنت نحار الجزور ومعمل ال        مطي وأمضي حيث لا حي ماضيا
‏
وأنحر للشرب الكرام مـطـيتـي         وأصدع بين الـقـينـتـين ردائيا

وعادية سوم الجـراد وزعـتـهـا            بكفي وقد أنحوا إلي الـعـوالـيا
‏
كأني لم أركب جـواداً ولـم أقـل          لخيلي كري نفسي عن رجـالـيا
‏
ولم أسبأ الزق الـروي ولـم أقـل       لأيسار صدق أعظموا ضوء ناريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق